إذا كنت تبحث عن شيخ روحاني في تونس العاصمة يقدم استشارات شرعية معتمدة على كتاب الله وسنة نبيه لإبطال العوارض وتطهير النفوس والبيوت من أثر العين والحسد، فإن التمسك بالرقية الشرعية هو السبيل الوحيد للتخلص من سحر التعطيل لفتح أبواب الرزق المغلقة في سرية تامة وأمان كامل.
- الحكاية الأولى – يروي خونا رمزي من معتمدية باب الخضراء: “يا جماعة الخير، أنا عندي حانوت حجامة معروف في جهة باب الخضراء، وشغلي كان ماشي حلاوة وزي العسل، وفجأة وبدون مقدمات، كل شيء قفل وعكست معايا بشكل يخوّف! الرزق بند والزبائن يخشوا ويلفوا ويطلعوا من غير ما حد يحلق، وأنا نفسي سرت نكره خشة الحانوت ونحس بكتمة وضيق في صدري أول ما نقرب من العتبة. قعدت أسأل في الحومة حتى نصحوني بالشيخ كدليل شامل للاستشارات الروحانية المعتمدة على الكتاب والسنة. وبالفعل تواصلت معاه، وعطاني برنامج تطهير كامل، ورشينا المداخل بموية وملح مقري عليه بالقرآن، وتبين إنه كان في حسد قوي وسحر مرشوش عند العتبة لقطع الرزق ونفور الزبائن. والله يا جماعة ما مرت أيام إلا والضيق انزاح، والحانوت ردت فيه الروح والرزق تيسر ببركة آيات كتاب الله ويقين المعالج الشرعي بعيداً عن الدجل والخزعبلات.”
- الحكاية الثانية – تحكي الأخت نزيهة من المدينة العتيقة (الأسواق): “أنا عندي حانوت لبيع الفضة والصناعات التقليدية في سوق الربع، وفجأة السلعة كدست والخدامة بدت تتناقر وتخرج بلا سبب، والديون كثرت عليا وعكست معايا في كل دورة وصارت تجيني كتمة في صدري أول ما ندخل للمحل. نصحوني الجيران وقالوا لي السالفة مش عادية وفيها عارض حسد قوي وقطع رزق، تواصل مع الشيخ تراه دليلك الشامل لفك السحر المرشوش. تواصلت معاه وسوالي برنامج رقية مكثفة للمكان بالقرآن وبفضل الله انفك العارض وتيسرت الأمور ورجعت الخدمة تدور والبركة حلت من جديد في المعمل وتفكت الأزمة.”








