لكل من يعاني من تعطل التحصيل الدراسي للأبناء أو توقف التوفيق في المعاملات، فإن التواصل مع شيخ روحاني في منوبة يمنحكم الحل الشرعي الأمثل الذي يكمن في فك قيود التوابع الروحية وتنظيف الهالة بالقرآن الكريم من طاقات التابعة والنحس والعكوسات المتراكمة لفتح مجالات التيسير.
تجارب وحكايات واقعية من ولاية منوبة
الحكاية الأولى – يقول خونا فوزي من معتمدية الدندان:
“ولدي البكر كان ديما من الأوائل في قرايته ومحبوب، وفجأة وبدون مقدمات كره الكتب والمدرسة وبقى ديما سارح ويبكي وعزَل روحه في الدار. حاروا فيه الأطباء وقالوا سليم، هوني عرفت إن السالفة فيها عارض روحاني أو عين قوية صابته في نجاحه، وقعدت نبحث في الحومة حتى دلوني على شيخ روحاني في منوبة متمكن ويعالج بالقرآن في سرية تامة. تواصلت معاه وبدينا برنامج رقية شرعية مكثفة ومداومة على التحصينات الصباحية والمسائية والماء المقري عليه، وتبين إنها عين قوية وحسد من أقرب الناس. بفضل الله انفك العارض ورجعت لولدي صحته ونشاطه ورجع لتميزه وقرايته ببركة رب العالمين والستر التام.”
الحكاية الثانية – يروي خونا كريم من معتمدية وادي الليل:
“كل ما نمشي في معاملة أو مشروع تجاري تقفل في وجهي والديون كثرت عليا وعكست معايا في كل دورة وصارت تجيني خنقة في صدري. نصحوني الأصدقاء وقالوا لي تواصل مع شيخ روحاني في منوبة يكون ثقة ومعروف في الرقية الشرعية، وبالفعل تواصلت معاه وعطاني برنامج رقية للتحصين وتطهير المحل، وتبين إنه كان سحر تعطيل مرشوش لقطع الرزق. والحمد لله ببركة آيات كتاب الله انفك العمل وتيسرت أموري ورجعت الحركة للمحل والبركة حلت بفضل رب العالمين ويقين المعالج الشرعي.”









